أعد التميمة المسروقة إلى مقبرة الفرعون أو ستُصاب باللعنة إلى الأبد!
مصر، عام 1922. ادخل إلى وادي الملوك، حيث أُطلقت لعنة قديمة وأصبحت مومياء مخيفة تجوب المكان.
تمكن علماء الآثار من فتح مقبرة أحد الفراعنة وسرقوا شيئًا لا يخصهم: تميمة مقدسة تحمل قوة مدمرة من قوى الآلهة القديمة. لكن أخذ التميمة أطلق قوة لا يمكنهم السيطرة عليها، لتظهر لعنة متجسدة في هيئة مومياء مرعبة. أصبح هذا الكائن يطارد المكان وينتقم من كل من انتهك حرمة مقبرة سيده.
أملك الوحيد هو قيادة فريق من المغامرين إلى أعماق مقبرة الفرعون، وإعادة التميمة إلى صاحبها الحقيقي، وكسر اللعنة قبل فوات الأوان.
انطلق في رحلة إلى مصر القديمة داخل تجربة غرفة هروب مستوحاة من أجواء الفراعنة.