شانيل ضد روبنشتاين
«شانيل ضد روبنشتاين» عرض كاشف عن الموهبة، وعن الاختيار بين الحب والحرية، وعن قوة عبقرية المرأة. إنه عن أولئك الذين تجرؤوا أن يكونوا الأوائل.
على المسرح أسطورتان، نقيضان:
وبينهما الدوق الأكبر دميتري رومانوف، رجل بلا وطن، بماضٍ يستحيل الهروب منه (دميتري كوندرشوف).
هنا يتحول الحب إلى مبارزة من الشغف والموهبة والقدر.
الغيرة موسيقى.
الألم فنّ.
تبتكر شانيل عطراً سيخلّد اسمها إلى الأبد.
أما روبنشتاين، وقد ذاقت ألم الفراق، فقد كلّفت موريس رافيل بتأليف موسيقى ترقص على إيقاع يأسها — وهكذا وُلد «بوليرو».
«شانيل ضد روبنشتاين» مبارزة فكرية وعاطفية يثبت فيها الفن أنه أقوى من الحب.
على الخشبة، الأمر أكثر من مجرد مواجهة. إنه حوار صريح عن ثمن الحرية، ووحدة القمة، والزمن الذي لا يرحم أحداً، وعن الشخصية التي أقوى من الظروف.
حوارُهما حادّ، ساخر، صادق إلى حدّ الألم.
ومواجهتهما انعكاسٌ للصراع الأبدي بين الذوق والجرأة، والحدس والحساب، والبساطة والفخامة.
مرحباً بكم في معركةٍ لا رابح فيها،
لأن الأساطير لا تخسر أبداً.