من المقرر أن تعود فرقة "سويدش هاوس مافيا" العالمية إلى دبي في شهر مايو المقبل، حيث ستحيي حفل الختام الرسمي لموسم حفلات الموسم الرسمي لتجربة ميناء دبي في أوشوايا دبي. سيقدم الثلاثي المرشح لجائزة جرامي أكسويل وستيف أنجيلو وسيباستيان إنغروسو عروضهم الحية الشهيرة عالمياً في هذا المكان الشهير على الواجهة المائية في حفل من المتوقع أن يكون أحد أهم فعاليات الموسيقى الإلكترونية في المنطقة لهذا العام.
سيحوّل هذا الحدث، الذي يمثل الختام الكبير لموسم تجربة أوشوايا دبي هاربور، ميناء دبي إلى مشهد غامر في الهواء الطلق، يمزج بين العروض المعمارية ذات النطاق المعماري الواسع، والعروض المرئية السينمائية، والطاقة التي لا تخطئها العين التي ميزت مسيرة فرقة سويدش هاوس مافيا لأكثر من عقد من الزمن.
بعد أن أعادت الفرقة تعريف الموسيقى الإلكترونية على نطاق عالمي منذ تأسيسها في عام 2008، استطاعت فرقة سويدش هاوس مافيا أن تربط بين ثقافة النوادي والإنتاج الموسيقي في الساحات. بدءاً من كونهم أول فرقة موسيقية إلكترونية تبيع تذاكر حفلاتها في ماديسون سكوير غاردن وصولاً إلى تصدرهم المسرح الرئيسي في كوتشيلا، فقد رسم الثلاثي مسار موسيقى الرقص في جميع أنحاء العالم. وتشير عودتهم إلى دبي إلى لحظة مهمة في مشهد الترفيه الحي في المنطقة.
سيُظهر العرض القادم الهوية البصرية الجديدة والجريئة لفرقة سويدش هاوس مافيا كجزء من حقبة 3.0 للفرقة. توقعوا جمالية وحشية مقترنة بإنتاج سينمائي مستوحى من الموضة والهندسة المعمارية. وقد انعكس هذا التطور بالفعل في عروضهم العالمية الأخيرة، مما حوّل كل عرض إلى لحظة ثقافية.